توقفت كثيرا عند ما حدث فى دار إشراقة للأيتام، شاهدته من زاوية أخرى، دلّنى عليها أطفاله الصغار، قالوا كلاما يقطر براءة وسماحة وقدرة على العفو ورغبة فى التطلع إلى المستقبل رغم سنوات وأيام العذاب. أحدهم وهو فى العاشرة من عمره يقول: أنا فرحان دلوقت بالدار وإن شاء الله حابقى دكتور وشاطر فى المدرسة،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق