فى بلدنا.. أبليكشن الاعتراض أو التأييد، كلاهما يثير الشبهات، فإذا حملت منهج الاعتراض على جهازك يشوبه شائبة التآمر لصالح جهات، وإذا شيرت منهج التأييد على صفحتك يشوبه شائبة التطبيل لصالح جهات أخرى، وأنا ولله الحمد لا أحمل غرائب عليك أن تشاهد مقاطعها قبل الحذف، ولا أشير جديدا مطلوبا منك ألا تخرج من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق