الأربعاء، 15 مارس 2017

مصحفٌ من يد دميانة

علّ الجميعَ يعرفون اليومَ لماذا فِي كل أفراحهم أعايدهم، وسأظل أُعايدهم في بيوتهم وفِي كنائسهم، من أجل فرحي أنا، لا من أجل فرحهم. ذاك أن فرحهم لن يزيد بوجودي، أو ينقص بغيابي. فِي كل مآسيهم أواسيهم، وسأظل أواسيهم في بيوتهم وفِي كنائسهم، من أجل راحة قلبي أنا، لا من أجل راحتهم. ذاك أن...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق