مازلنا مع فيلم «حيوانات ليلية». قلنا بالأمس إن إدوارد قصد بإرسال الرواية إلى زوجته السابقة «سوزان»، وإهدائها الرواية فى مقدمة الكتاب، أن يخبرها أن ما فعلته هى وعشيقها الذى صار زوجها لا يختلف كثيراً عما فعلته العصابة ببطل الرواية تونى! ما الفارق؟ لقد نال المغتصبون زوجته؟ عشيقها نال زوجته!...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق