وقع أول حادث طائفى فى النصف قرن الأخير بالخانكة، سنة 1972، وتفاصيله معروفة، ثم تكررت الحوادث، وآخرها ما جرى فى مدينة العريش، حيث قام الإرهابيون المتأسلمون بذبح عدد من المواطنين الأقباط، ما دفع أكثر من 120 أسرة قبطية لمغادرة العريش «مؤقتاً» إلى مدينة الإسماعيلية. فى أى مجتمع، يمكن أن تحدث...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق