ستة أعوام مضت والشعب السورى يجسد مأساة الأمة العربية في تفرقها وخلافاتها وأطماعها، ذاق ويلات الحرب والتهجير والنزوح، أَلِفَ مخاطر البحار، فرّ من جحيم الحرب الأهلية التي اجتاحت البلاد، تتقاذفه شطآن اللجوء وتتلقف الأحياء منه أسوار السجون وفى أفضل الأحوال خيم اللاجئين المنصوبة على الحدود، هكذا أصبح...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق