الثلاثاء، 17 يناير 2017

رزق عبدالمسيح... وداعاً وتحية

(1) وأخذنا نتخيل الصورة كما سمعناها على أرض المعركة. كانت الدفعة التى سبقتنا، قد تعرضت لمأساة كادت أن تتحول لتراجيديا جماعية. فحين وصلوا محطة المواصلة وبدأت إجراءات إنزالهم من العربة فى حين كان هناك بعض الزملاء قد نزلوا على الرصيف ويربط الجميع سلسلة واحدة... وزادت سرعة القطار والذين فى داخل...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق