«الصب تفضحه عيونه/ وتنم عن وجد شؤونه/ إنا تكتمنا الهوى/ والداء أقتله دفينه/ يهتاجنا نوح الحمام/ وكم يحركنا أنينه/ ونحمل القبل النسيم/ فهل يؤديها أمينه؟».. هكذا كنت أقرأ له من ديوانه، وهو يهز رأسه طربًا، ويشرد، كأنه يحلم، ويبتسم أثناء قراءتى، ولما صمتُّ، قال يحثنى على الاستمرار:...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق