الجمعة، 20 يناير 2017

إلى متى يحرك الريح هذا العبء؟

مررت بأيام سوداء خلال الأسبوع الماضى أثناء انتقالى من منزل إلى منزل. ولو كنت أتصور حجم هذه الأعباء لمكثت فى مكانى حتى يتوفانى الله أو يجعل لى سبيلا! لن أحدثكم عن المتاعب المعتادة فى التعامل مع الصنايعية، الذين هم فى معظمهم مجموعة من الهواة، يحاولون الوصول إلى الرزق عن طريق المرور فوق أعصابك. فى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق