الجمعة، 20 يناير 2017

فاتن حمامة

مثلما يخطف صوت أم كلثوم أذنك وينقلك بعيداً فوق السحاب ويضيع المجداف والملاح، ومثلما تلعب فيروز على أوتار القلوب وتعبر بهم على جسر شدوها الشجنى إلى شطآن الخير والجمال، تأتى فاتن حمامة أيقونة الفن الجاد الملتزم الصارم الحنون لتسكن وجدان المصريين بالصورة والأداء السهل الممتنع وتصبح أفلامها ونسا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق