ببحث عابر وبسيط في الزمان والمكان والإنسان نستطيع أن ندرك أننا لسنا من الدول الباحثة عن الحداثة بل المعادية لها، ونكتفي بالمعاصرة «قشرة واستهلاك». كثيرون سيرفضون طرحي، خاصة بعد أن أضع النقاط فوق الحروف وأكمل الجمل الناقصة التالية:- الغرور الإسلامي غير واقعي لأنه مبني على أساس...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق