دعونا نُطل على المشهد بمنظار شرقي ، رئيس جمهورية يدخل في خصومة معلنة مع مثقف أو فنان ، ما الذي تتوقعوه سوى أن يبدأ الهجوم من النقابة الفنية أو المهنية لتي ينتمي إليها مطالبين بإسقاط االعضوية ،وبعدها ينضم عدد من أعضاء مجلس النواب مطالبين بإسقاط الجنسية ، ثم تبدأ التسريبات عبر الفضائيات...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق