هى أمُّ المُعجزات جميعاً. مُعجزة تتكرر أمامنا كل يوم، فلا تفقِد شيئاً من سحرها وغموضها. يوم 9 يناير 2017، وقفتُ أمام باب غُرفة صغيرة فى المُستشفى. انفتح الباب بعد ثُلث ساعة، وكأنه بوابة الحياة ذاتها. خرج «يحيى» تحملانه فتاتان تُسرعان الخطو. يقول صلاح جاهين: «شايلينى شيل دخلت أنا فى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق