لا نستطيع أن ننكرعلى وزيرة التعاون الدولى جهدها ونشاطها بغض النظر عن موقفنا من القروض، الست شغلتها إنها تغرقنا فى الديون التى سيرثها من بعدنا أولادنا وأحفادنا، والدولة عينتها مخصوص من أجل هذا وهى تؤدى دورها باقتدار.. أما عن أولادنا وأحفادنا، فنحن ولله الحمد نترك لهم الآن كماً من الديون التى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق