مع طلوع الشمس الخجلى ووصول شعاعها الأول إلى أعلى البنايات الشاهقة، العاكسة كالمرايا، خرجتُ من مأواى. أقصد من مبنى الشقق الفندقية الذى أسكن فيه منذ عشرة أعوام، وأمازح زملائى فى العمل بأنه أقدم مبنى فى «دبى» والوحيد الذى لم يلحق به أى تغيير طيلة هذه السنوات. وقفت أمام المبنى ومعى حقيبة سفرى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق