هى اللحظة الأصعب فى تاريخ أى أمة، وأى أسرة، أو عائلة، حين تنتظر عودة أحبائك لأنهم ذهبوا إلى مكان الأمن والسكينة، أى دور العبادة، فلا يعودون، بل يُقتلون فى لحظة غدر وخسة على يد مجرمين لا بشر. فمهما حاول الجميع أن يخففوا من هول الفجيعة ويقولوا لأهلهم وذويهم إن هؤلاء الأطفال والنساء والرجال...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق