انتظرت كما انتظر غيرى أن نرى أى إجراء حاسم من داخل مجلس الشعب ضد النائب المهووس جنسيا.. أى إجراء بتعريفة أو بشلن.. لكنى فوجئت بصمت رهيب أمام كل ما أطلقه من تصريحات مخزية!!.. فهل يا ترى السكوت علامة الرضا؟.. يعنى هل يوافقونه على ضرورة إجراء كشف عذرية على الطالبات لأنهم هم أيضا عايزين يطمنوا على...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق