يبدو أن اشتراطات الانتماء لمعسكر «يناير» فى مصر آخذة فى الازدياد والتعقيد. فهناك اتفاق ما غير مكتوب، يزداد نرجسيةً وتعصباً مع الوقت، يتفنن فى لفظ وإقصاء كثيرين عن «يناير» وتخومها. الأمر يذكرك بالمعتقد السلفى الذى يجتهد أتباعه فى إثبات أنهم الفرقة الناجية من عموم بضع وسبعين شعبة تنقسم عليها أمة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق