فى منطقة «درب سعادة» بالدرب الأحمر وُلدت «زينب حسين»، ومن صغرها كانت حلوة مثل القمر، بيضاء مثل «لهطة» القشدة، عيون «مفنجلة» وشعر نازل لحد الركبتين، وقوام مثل الغزال. وعند بلوغها الثالثة عشرة تقدم لها «كلوباتى» (مهنته أن يشعل الكلوبات فى الأفراح).. وتزوجته على عادة تلك الأيام دون أن تراه....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق