بمناسبة الجدل الدائر حول غرق القارب المحمل بالمهاجرين، أعيد نشر أجزاء من مقال كتبته منذ ما يقرب من عقد من الزمن (٢٢/ ١٢/ ٢٠٠٧) تحت نفس العنوان، مع بعض التعديلات. لفت نظرى عند مراجعة المقال أننى لم أجد مجالا إلا لتعديلات شكلية فى مجملها (رغم عددها الكبير). وذلك رغم كل ما عشناه من...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق