مع بداية الدورة الثانية للفصل التشريعى الأول، لمجلس نواب ما بعد ثورة 30 يونيو، تتجدد الأسئلة التى طرحت نفسها بإلحاح فى أعقاب إعلان نتائج الانتخابات العامة التى جاءت به، حول مدى أهلية مجلس بهذا التركيب، للقيام بالمهام التى تفرضها طبيعة المرحلة، ومدى قدرة أعضائه، على مواجهة ظروف محلية وإقليمية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق