من آفات هذا العصر إهدار قيمة الرحمة وتَحَول معاناة الناس وأوجاعهم إلى تجارة يتربح منها معدومو الشهامة والأخلاق والضمير، فها هم بعض المعلمين – رغم دعاء أولياء الأمور عليهم – لا يترددون فى ألا يشرحوا بالفصول الدراسية ويحولوا المدارس لمكاتب سمسرة يأخذون بواسطتها التلاميذ لمراكز الدروس...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق