لو أنا من حسنى مبارك لانزويت «النهارده» فى غرفتى وجلست أبكى على الجحود الذى رأيته من المصريين.. ليس هذا هو الشعب الذى من أجله حققت له نصرا غاليا بقيادتى أسراب المقاتلات فوق العدو على أرض سيناء ظهر ٦ أكتوبر ٧٣ لأحمى قواتنا المترجلة وهى تعبر خط بارليف.. ليس هذا هو الشعب الأصيل الذى حملت له حياتى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق