لم تفارقنى تلك الصورة الجنائزية عند بلوغى العاشرة من العمر، فقد جربت وقتها معنى الفراق ولم أكن أعلم أننى فى وقت لاحق سأتدبر ذلك المعنى وأشعر بتلك الآلام التى تنخر فى نفس تتوق إلى نفس، والدى يتوفاه رب السماء وأجدنى فقط غارقا بين صرخات وأنين وأوجاع لم ترها نفسى سوى إعلان عن ذلك الرفض أو المقاومة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق