لا أستبعد أن هناك قطاعاً عريضاً من المصريين كان لسان حالهم وقت سماعهم خبر اختفاء الطائرة: «يا ربى هى مصر ناقصة!».. بالفعل الألم والاكتئاب اعتصرونا جميعاً خاصة مع توالى التفاصيل، لكن بعد ما أصاب أسر الضحايا من فاجعة، يبقى شخص واحد فقط هو الذى سيحمل عواقب تلك الكارثة على كتفيه لأنها تمس جهوده...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق