الأسبوع الماضى، حرصت على الخروج من صومعة متابعة الأحداث، التى لا أجد بينها ذات يوم ما يثير البهجة أو التفاؤل، إلى عالم آخر أكثر رحابة، شاهدت فيلماً سينمائياً عربياً، لم يعجبنى رغم الدعاية المثارة حوله، ورغم تحقيقه أرقام مشاهدة وفلوس كبيرة، وشاركت الحضور بدعوة من المهندس طارق بن حليم، فى حفلة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق