الأحد، 22 مايو 2016

إنعام كجه جى تكتب: كنت فى الطائرة المنكوبة

كم مرة استخدمت فى حياتى الصحفية صفة «الطائرة المنكوبة»؟ لم أكن أحبها. وكنت أتحايل وألتف عليها بغيرها: الطائرة التى سقطت فى البحر، أو التى اختفت من شاشة الرادار، أو الحالى البحث عنها، أو التى تحطمت على فندق صغير فى ضواحى باريس بعد دقائق من إقلاعها، مثلما حصل وأنا أغطى حادث سقوط «الكونكورد»، عام...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق