كنت أزور الدكتور عبدالقادر حاتم كثيراً فى بيته بالزمالك، وفى كل مرة، كان - يرحمه الله - يطلعنى على ما كتبه عنه رجال المخابرات الإسرائيلية، دون أن يعرفوه! ففى أثناء حرب 1973، والفترة السابقة عليها، كان حاتم هو الشخصية رقم 2 تقريباً فى الدولة، بعد الرئيس.. وخلال الأسابيع القليلة السابقة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق