الأربعاء، 11 مايو 2016

أزمة النقابة والفرص التى لا تضيع

صديقى لأنه يعيش خارج البلاد فهو يراها غير ما نراها، ويشم بعض الروائح التى تزكم الأنوف ولا نشمها، ويقرأ الأحداث بعد ترتيب كلماتها غير ما نقرؤها، ولأنه بعيد فلا يخاف، ويخاطبنى همسا ولا يسمعه غيرى فقد أمن الوشاية به. صديقى يُصر على أننا سنرى ونسمع يوما عن سيناريو جديد...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق