الخميس، 12 مايو 2016

يا ليتنى ظللتُ طبيبًا

شرد بفكره بعيداً عن حديث زوجته ولعب أولاده الصغار، نظر للحراس حول غرفته، شعر أنه يعيش غربة لا مثيل لها.. وبّخ نفسه على قبوله للحكم خلفاً لأبيه، ماذا لو استمرت مسيرة حياتى كطبيب للعيون يداوى الناس ويمسح على آلامهم وأحزانهم، بدلاً من أن أقصفهم بالبراميل المتفجرة. لولا الحادث الذى أودى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق