يصعب ألاّ يُرى ألم السوريّين قوياً ومعبراً، بل صافعاً للوجوه وفاقئاً للأعين، يتجاوز الوطن السورى إلى ديار اللجوء الواسعة ونقاط العبور إليها. ويصعب ألاّ يُرى بشّار الأسد بوصفه الصانع الأول لذاك الألم، قتلاً وتهجيراً وإذلالاً، هو الذى لا يجيد من الصناعات إلاّ التفنّن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق