الثلاثاء، 10 مايو 2016

«مايوه غادة»!

يدخل الكاتب السياسى كل يوم فى حقل ألغام.. يكتب الفكرة ثم تعقبها الندامة.. إما أن يتلقى اتصالات غاضبة من مسؤولين أو أصدقاء أو قراء، أو يتلقى شتائم مكتوبة على كل لون.. أضمن كتابة فى الفن والرياضة.. ويا سلام لو يكتب عن مايوه غادة عبدالرازق أو عن نيولوك ليلى علوى.. لن يتلقى اتصالات غاضبة، ولا شتائم...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق