كان يشعر بوحدة طاغية. بمجرد أن هبط إلى الإسكندرية قابلته بحياد. غادره الشغف القديم، حتى الشتاء الذى كان يعشقه، ويحلم أن يطارده عبر قارات العالم الخمس، لم يعد أكثر من جو غائم يسوق السياط المثلجة. ■ ■ ■ استيقظ فى الصباح وأزاح الستارة عن مشهد البحر من خلال شرفة الفندق. جلس يحتسى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق