عند شُرفة المنزل الذى أسكنه الآن فى مدينة «أبو ظبى» الوادعة، ثمة يماماتٌ، تُحوِّم ثم تحُطُّ لتلتقطَ حبوب البُرغل التى أنثرُها مع نسائم الفجر الأولى. فى شرفة بيتى بالقاهرة، ورغم أنها تُطِلُّ على حديقة شاسعة مترامية الأطراف، قلّما تأتى اليماماتُ، رغم حبوب القمح والشعير التى أنثرها كلَّ نهار، ورغم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق