إنها القوة الأعظم فى تاريخ الإنسانية منذ الإمبراطورية الرومانية. لم يحدث أن توفر لأمة من عوامل القوة والتفوق والتأثير على الآخرين ما توفر للولايات المتحدة الأمريكية منذ النصف الثانى من القرن الماضى وحتى اليوم. مع ذلك، فالتاريخ ليس سوى قصة لصعود الأمم وانهيارها. إنه دورة طبيعية، كدورة النمو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق