الاثنين، 4 أبريل 2016

وداعاً رئاسة الحزب المصري الديمقراطي

من نيويورك أعلن أننى طويت صفحة من صفحات حياتى، فلم أكن يوماً حزبياً بالرغم من أننى كنت ناشطاً ومهتماً بالسياسة لسنوات طوال لعدم ثقتى فى الأحزاب المصرية بسبب تدخل الدولة السافر منذ 1952 ضدها، سواء بالإلغاء أو الاختراق الأمنى أو الضغوط عليها. وبعد الثورة تغير الأمر وظهر هذا الحزب الذى جمع أربع...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق