من رأى منكم بنت العمدة فى أى مكان صحرا أو بركان، فليدلنى على العنوان، فأنا مشتاق اشتياق أرض عطشى للماء، أود لو ألمسها وألثم جبهتها وأجلس القرفصاء أمامها أسمع منها حكايات سفرتها، أشتاق لصوتها الرنان حين تصفو وحين تغضب وحين ترضى وحين تصفح. كنا طائرين فرّق بيننا الموت. كنا صديقين وحبيبين وفى آخر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق