أقول لك يا د. يوسف زيدان إننى قصدت مخلصاً فى مقالى السابق بـ«المصرى اليوم» بتاريخ ٢٥ فبراير تحت عنوان (د. زيدان أتبيع لنا حجج مردخاى لتنكر حقوقنا بالقدس) أن أفتح بابا كريما أمامك كباحث متميز لتنهض من كبوتك ولترجع إلى الحق ولتدرك حقيقة عروبة القدس وكون المسجد الأقصى بها رمزا تاريخيا لعروبتها ولكى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق