حين تدخل «ميدان التحرير» ستجد مجمع التحرير يزدحم بالبشر من كل لون، ختم النسر يتحكم فى مصائرهم ويحركهم بين الطرقات.. جميعهم جاءوا ليثبتوا أنهم على قيد الحياة. مساء سيأتيك صوت رخيم لآيات الذكر الحكيم، ينطلق من ميكروفونات مسجد «عمر مكرم»، سيارات فخمة وحراسات مشددة، لأن «المرحوم» غالبا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق