ارتباطه بالحوادث السيئة كان حقيقة لا مفر من الاعتراف بها. لكن ظل يحاول التفرقة بين النحس والحسد. بمعنى أنه كان يفعل كل ما فى وسعه لإثبات أنه نحس فقط وليس بالحاسد ذى العين الشريرة التى تتمنى زوال النعمة، بل وتبيدها أيضا. لكن هيهات أن يجد من لديه هذه الدقة العلمية، وبصراحة لا ألومهم كثيرا....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق