كنت أشق طريقى إلى المدرسة ابتداء من شارع بركة الرطل بالظاهر، مروراً بشارع صبرى قبل أن أنعطف يميناً وأدخل إلى شارع حمدى، وقبل النهاية أعبر شارع ذهنى الذى يتفرع عنه شارع رستم، وفى آخر الشارع أجد نفسى فى قلب ميدان فخرى. كان الوصول لمدرسة غمرة يقتضى أن أعبر يومياً شوارع بأسماء صبرى وحمدى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق