نادرا ما حدث لى هذا الشىء: أن أنتهى من كتابة مقال ثم لا أتخفف من شحنة الوجد التى دفعتنى لكتابته. عن «تيبى هيدرن» أتكلم. المرأة التى أحبها هتشكوك فلم تبادله الحب. ما زالت صورته وهو يتذلل إليها دون أن تعيره اهتماما لا تريد أن تفارقنى. دعونا الآن نبدأ بالحقائق: كان عمره عند إنتاج...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق