مات «حق الاختلاف».. ودفناه.. دون جنازة ولا حتى سرادق عزاء..! أنت تختلف معى.. إذن أنت خائن وعميل.. أو تستحق تشويه السمعة.. وربما طعنك فى شرفك وعرضك..! لا يدرك أحد منا أن الأمم المتقدمة لم تعتمد على البناء والتشييد بقدر اعتنائها بحرية العقل.. بانفتاح الذهن على كل الآراء.. باتساع...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق