الاثنين، 7 مارس 2016

حزين عليك يا وطنى

مرتان شعرت فيهما باليأس فى إنقاذ بلدى من السقوط إلى الهاوية، الأولى فى يونيو 1967 بعد الهزيمة الفادحة التى قتلت وطنى ومعه عشرات الآلاف من جنوده وضباطه وأظلمت الدنيا فى وجهى وعشت فترة صعبة قررت فيها الهجرة وأخذت عزالى وسافرت وكانت أمامى كل الفرص ولكن قلقى على الوطن والأهل كان يضغط على. ورفضت...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق