فى 30 أكتوبر 1991 انعقد مؤتمر دولى فى القصر الملكى بمدريد. فما الجديد؟ كان الجديد فى الشكل دون المضمون. فلا حلول للقضايا الكبرى ولا اتفاقات حول الصراعات القائمة، إذ كل ذلك من شأنه أن يستغرق سنوات لإبرام اتفاق السلام. ومع ذلك فالمؤتمر كان خطوة أولى فى أن يلتقى مسؤولون أعداء وجها لوجه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق