الاثنين، 8 فبراير 2016

مجدي مهنا

يموت الإنسان. يتبقى له سيرة وذكرى. هكذا كان مجدى مهنا. التصقت به الصفحة الأخيرة أينما كتبها فى «الوفد» حين كان يكتب هناك. ثم حين استكملها فى «المصرى اليوم». كلما حلت ذكرى غيابه أستعيد شريطا من الذكريات. مواقف نبيلة. مواقف مضحكة. مواقف اختلاف. جمعتنى به طوال سنوات مضت حتى رحيله فى...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق