الأربعاء، 10 فبراير 2016

بين المطرقة والسندان

منذ الثورة العربية، يناير 2011 أو قبلها بقليل، والعرب بين خيارين: إما الاستبداد، وإما التفتيت، وكأن وحدة الأوطان أو وحدة الأمة لا تأتى إلا بالاستبداد كما حدث فى العراق وسوريا وليبيا واليمن وسقوط النظم الاستبدادية لصالح التجزئة العرقية أو الطائفية أو المذهبية. والسؤال: هل هناك خيار ثالث؟ وما...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق