الجمعة، 12 فبراير 2016

لا أحد يقرأ فى المدينة!

صحيح مازلت أكتب وألقى بنفسى فى أحضان ورق أبيض أبثه هموم بلدى وهمومى، ولكن الأغلبية سرقها «النت» وجعلها مشاركاً فعلياً يملك أن يرد فى التو واللحظة ويصفق أو يبصق بلا رقيب، صار يستخدم النت هو القارئ والكاتب والناشر، ولم يبق فى المدينة عاكفاً على قراءة الصحف سوى فئة العقلاء بالعمر وهم لا يمثلون نسبة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق