سبحان مغير الأحوال، فالأهلى الذى كان يرثى لحاله ويهاجم من طوب الأرض وجرذانها، وينتظر البعض نهايته، يعود إلى القمة متربعاً ومتمرمغاً فى نعيم المديح والإشادة والاستحسان، والزمالك الذى طالما خشى الجميع الاقتراب منه أو تصويره، مثل المناطق العسكرية والمخابراتية الحساسة، صار مضغة فى الفم ومحط سخرية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق