(1) لا أذكر بدقة متى بدأت تصيبني نوبات الدوار، لكنها صارت في الفترات الأخيرة أهم متغير في حياتي، كنت في البداية ألعنها، وأتعامل معها بعناد وعدائية شديدة، لكن هذا كان يزيدها شراسة، وبعد تكرارها عدت إلى طبيعتي في مصاحبة أمراضي بلطف،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق